أخبار الذهب في فبراير 2026: أسعار قياسية عالميًا وتحركات قوية في الإمارات مع فرص استثمارية حذرة

استمر الذهب في شهر فبراير 2026 بالتداول قرب قمم تاريخية عالمياً، بعد موجة صعود استثنائية بدأت من نهاية 2025 وتسارعت في يناير، مع بقاء الأسعار فوق مستوى 4,900–5,100 دولار للأونصة في أغلب أيام الشهر.

في المقابل، انعكست هذه المستويات القياسية على سوق الذهب في الإمارات، حيث ظل جرام الذهب عيار 24 يدور حول الحاجز النفسي 600 درهم، مع تذبذب بين منتصف 580 درهم وبداية 620 درهم للجرام خلال الأسابيع الأولى من فبراير.

Gold bars symbolize a safe investment while professionally highlighting market volatility and potential risks.

أداء الذهب عالميًا في فبراير 2026

بيانات السوق تُظهر أن الذهب تحرك خلال فبراير بين قاع قرب 4,500–4,550 دولار للأونصة وقمة حول 5,100–5,150 دولار، بعد تصحيح قوي أعقب المستوى القياسي الذي سجله في أواخر يناير أعلى 5,600 دولار للأونصة.
رغم هذه التقلبات، حقق الذهب مكاسب شهرية تقارب 1.8–2٪ تقريبًا في فبراير، وارتفاعًا سنويًا يتجاوز 70٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ما يؤكد استمرار موجة الصعود الرئيسية حتى الآن.

أهم المحركات العالمية:

  • استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، خاصة في الشرق الأوسط، ما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
  • توقعات خفض الفائدة الأمريكية لاحقًا في 2026، مما يضغط على الدولار ويدعم الأصول غير المدرة لعائد مثل الذهب.
  • مشتريات قياسية من البنوك المركزية حول العالم، والتي حافظت على وتيرة شراء قوية خلال 2025 وبداية 2026 كجزء من تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار.

أولاً: أداء الذهب عالمياً في فبراير 2026 (أرقام وحقائق)

بيانات السوق تُظهر أن الذهب تحرك خلال فبراير بين قاع قرب 4,500–4,550 دولار للأونصة وقمة حول 5,100–5,150 دولار. جاء ذلك بعد تصحيح قوي أعقب المستوى القياسي الذي سجله في أواخر يناير أعلى 5,600 دولار.

أهم المحركات العالمية لهذا الشهر:

  1. عدم اليقين الجيوسياسي: خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مما عزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
  2. توقعات خفض الفائدة الأمريكية لاحقًا في 2026، مما يضغط على الدولار ويدعم الأصول غير المدرة لعائد مثل الذهب.
  3. المشتريات القياسية من البنوك المركزية حول العالم، والتي حافظت على وتيرة شراء قوية خلال 2025 وبداية 2026 كجزء من تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار.

أسعار الذهب في الإمارات ودبي خلال فبراير 2026

في سوق الذهب بالإمارات، ظل التسعير مرتبطًا بشكل وثيق بحركة الأونصة عالميًا، مع حساسية واضحة لحاجز 600 درهم لجرام 24 قيراط.

الفترة الزمنية

سعر جرام 24 قيراط (تقريبي)سعر جرام 22 قيراط (تقريبي)

بداية فبراير

589 – 596 درهم545 – 552 درهم
منتصف فبراير610 – 594 درهم

550.5 درهم

23 فبراير 2026622.5 درهم

570 درهم

  • بداية فبراير:
    • سجّل جرام 24 قيراط في دبي حوالي 589–596 درهم يوم 1 فبراير، مع أسعار 22 قيراط حول 545–552 درهم للجرام.
  • خلال منتصف الشهر:
    • أظهرت بيانات السوق تذبذبًا حادًا؛ حيث لامس 24 قيراط مستويات أعلى من 610 درهم في بعض الأيام (9 و11 فبراير تقريبًا)، قبل أن يعود للتراجع أسفل 600 درهم، ليسجل نحو 594.5 درهم لجرام 24 و550.5 درهم لجرام 22 في منتصف فبراير.​
  • نهاية الفترة المشار إليها:
    • في 23 فبراير تقريبًا، استقرت أسعار 24 قيراط بالقرب من 622.5 درهم للجرام في دبي، ما يعكس ارتداد الذهب عالميًا فوق 5,100 دولار للأونصة في هذه الفترة.

هذا السلوك يوضح أن حاجز 600 درهم أصبح مستوى مقاومة/دعم نفسي رئيسي للمستثمرين والمستهلكين في الإمارات، حيث يفضّل جزء كبير من المشترين الانتظار عندما يكون السعر أعلى منه، والعودة للشراء عند الهبوط إلى نطاق 570–590 درهم.

Investment in Silver

العوامل المؤثرة على سوق الذهب في فبراير

على المستوى العالمي والإقليمي، تداخلت عدة عوامل رئيسية في تشكيل حركة الذهب خلال فبراير 2026:

  • سياسة الفيدرالي الأمريكي:
    • تصريحات من مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي حول الإبقاء على الفائدة مرتفعة “لبعض الوقت” مع احتمال خفضها لاحقًا إذا استمر تباطؤ التضخم، دفعت الذهب إلى تذبذب بين التفاؤل والحذر.
  • التوترات الجيوسياسية:
    • تصاعد التوتر في بعض مناطق الشرق الأوسط، إلى جانب مخاطر سياسية واقتصادية عالمية، أبقى “علاوة المخاطر” على الذهب مرتفعة ورفع الطلب على الأونصة كأداة تحوط رئيسية.
  • توقعات المحللين والمؤسسات الكبرى:
    • تقارير بحثية أشارت إلى إمكان وصول الذهب إلى مستويات 5,200–6,000 دولار للأونصة بنهاية 2026 إذا استمرت الظروف الحالية، مع متوسط توقّع حول 4,700–4,800
    • دولار للأونصة في استطلاعات بعض البنوك الاستثمارية.
  • اقرا ايضاً: سعر الذهب في الإمارات يناير 2026

تحليل استثماري: هل ما زالت هناك فرصة للشراء؟

بالنسبة للمستثمر الفرد في الإمارات أو المهتم بالذهب عالميًا، يمكن تلخيص الصورة الحالية كالتالي:

  1. الاتجاه العام ما زال صاعدًا، لكن الزخم أضعف من يناير:
    • الذهب يتحرك الآن في منطقة مرتفعة تاريخيًا، مع ميل للصعود لكن مع احتمالية تصحيح أعمق إذا هدأت التوترات أو جاءت قرارات الفائدة مفاجئة للأسواق.
  2. المخاطرة الرئيسية: الشراء عند قمم تاريخية:
    • أي دخول كامل برأس المال عند مستويات قرب 5,000–5,100 دولار للأونصة (أو فوق 600 درهم لجرام 24 في دبي) يحمل مخاطرة واضحة بتعرض المستثمر لتصحيح قد يصل إلى 10–15٪ في حال حدوث موجة جني أرباح قوية.
  3. الفرص المتاحة:
    • للمستثمر طويل الأجل:
      • ما زال الذهب يُستخدم كأداة تحوط ضد التضخم وضعف العملات، ومع استمرار البنوك المركزية في الشراء، يبقى الاحتفاظ بنسبة محدودة من المحفظة في الذهب (على سبيل المثال 10–20٪ حسب درجة المخاطرة) خيارًا منطقيًا.
    • للمستثمر قصير ومتوسط الأجل في الإمارات:
      • يمكن اعتماد استراتيجية “الشراء على مراحل” عند أي هبوط نحو نطاق 570–590 درهم لجرام 24، بدلًا من الشراء دفعة واحدة قرب أو فوق 600 درهم، مع وضع أهداف ربح محددة وليس تخزينًا عشوائيًا.
  4. سيناريوهات محتملة للأشهر المقبلة (بناءً على تقارير الأبحاث):
    • سيناريو استمرار الصعود: استمرار التوترات الجيوسياسية + بداية خفض الفائدة في النصف الثاني من 2026 قد يدفع الذهب لاختبار مستويات أعلى من 5,500 دولار وربما الاقتراب من 6,000 دولار للأونصة.
    • سيناريو التصحيح: هدوء نسبي في الأوضاع العالمية أو تشدد مفاجئ في السياسة النقدية قد يدفع الذهب للعودة إلى نطاق 4,400–4,600 دولار قبل استئناف الصعود على المدى الأطول.

رأي وتحليل استثماري – ديلور للذهب والمجوهرات

ترى ديلور للذهب والمجوهرات أن مستويات الذهب الحالية تعكس مزيجًا من العوامل الأساسية (السياسات النقدية والتضخم) والعوامل النفسية (المخاوف الجيوسياسية)، وهو ما يجعل السوق في مرحلة حساسة تتسم بارتفاع الأسعار مع قابلية متزايدة للتصحيح في أي وقت.​
وعليه، لا تنصح الشركة بالتعامل مع الذهب في هذه المرحلة على أنه “فرصة مضاربية سريعة”، بل كأداة تحوط واستثمار متوسط إلى طويل الأجل ضمن محفظة متنوعة، مع تجنّب ضخ كامل السيولة في نقطة سعرية واحدة.

وتوصي ديلور للذهب والمجوهرات المستثمر الفرد في الإمارات باتباع نهج الشراء المتدرج على مراحل عند أي تراجعات سعرية معقولة، بدلًا من الشراء دفعة واحدة عند قمم الأسعار، مع مراعاة الأهداف الزمنية للاستثمار وقدرته على تحمّل التقلبات.
كما تشدد الشركة على أهمية التفريق بين شراء الذهب كحُلي ومجوهرات للاقتناء والاستخدام، وبين شرائه كاستثمار بحت، حيث يختلف القرار في كل حالة من حيث كمية الشراء وتوقيت الدخول وطبيعة التوقعات المستقبلية.

وتؤكد ديلور للذهب والمجوهرات أن الذهب يظل أصلًا استراتيجيًا مهمًا للتحوط على المدى الطويل، خاصة في بيئة عالمية تتسم بعدم اليقين، إلا أن اتخاذ قرار الشراء أو البيع يجب أن يكون مبنيًا على دراسة شخصية لأهداف المستثمر، واستشارته لمستشار مالي مختص عند الحاجة.

Gold and silver bullion

لماذا تختار “ديلور للذهب والفضة” كشريك لاستثماراتك؟

بصفتنا شركة رائدة في تجارة الذهب في الإمارات، نلتزم بتوفير حلول موثوقة للأفراد والتجار على حد سواء:

  • توريد السبائك العالمية: نوفر سبائك معتمدة (PAMP Suisse، Emirates Gold) بجميع الأوزان (من جرام إلى كيلوغرام).
  • الشفافية والجودة: نضمن لعملائنا سرعة التوريد وأعلى معايير النقاء.
  • حلول للمستثمرين والتجار: نلبي احتياجات تجار الجملة والمشاغل بأسعار تنافسية.

Delor gold store exterior showing a trusted location for physical gold investment

للمزيد من المعلومات حول منتجاتنا وخدماتنا أو للاستفسار عن أحدث أسعار الذهب والفضة في الإمارات – دبي، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني:

 

https://delor.ae/ar


أو التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

 

info@delor.ae

تنبيه هام:

المعلومات الواردة في هذا التقرير مقدَّمة لأغراض معلوماتية عامة فقط، ولا تُعد بأي حال من الأحوال توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو الاحتفاظ بأي من الأصول أو المنتجات الاستثمارية. يجب على القارئ الاعتماد على تقديره الشخصي وأهدافه المالية ودرجة تحمّله للمخاطر قبل اتخاذ أي قرار استثماري، مع استشارة مستشار مالي مرخَّص عند الحاجة. لا تتحمل شركة ديلور للذهب والفضة أي مسؤولية عن أي قرارات استثمارية تُتخذ بناءً على هذا المحتوى.

الأسئلة الشائعة

هل الوقت مناسب لشراء الذهب في الإمارات الآن؟

يعتمد ذلك على هدف الاستثمار، لكن الشراء التدريجي يعتبر استراتيجية مناسبة.

هل يمكن أن يستمر الذهب في الارتفاع؟

نعم، خاصة إذا استمرت العوامل الداعمة مثل خفض الفائدة وزيادة الطلب العالمي.